البيت بيتك اكيد


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
تحياتي ♥️ احمد رشوان ♥️ المدير العام ♥️
وادارة المنتدي ♥️♥️


حلمنا العربى يتحقق هنا نجتمع من كل مكان فى بيت واحد
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصوربحـثس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المشهد المصري باختصار من بداية الثور الي تولي السيسي الراسه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد رشوان
المدير العام
المدير العام
avatar


مُساهمةموضوع: المشهد المصري باختصار من بداية الثور الي تولي السيسي الراسه   الخميس يوليو 03, 2014 1:51 am

ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻭﺣﻘﺎﺋﻖ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺗﻮﺿﻴﺢ
ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻟﻠﺒﻌﺾ
ﻣﺼﺮ | ))ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ ﻻﻧﻘﺎﺫ
ﻣﺼﺮ – ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻻﻛﺒﺮ – ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ – ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ
2 – ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ((3
==)) ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﺠﺰﺀ
ﺍﻻﻭﻝ .....ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺧﻴﻮﻁ ﺍﺣﺪﺍﺙ
ﻳﻨﺎﻳﺮ ....ﺍﻟﺠﺰﺀﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ..... ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻰ 30
ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﺍﻻﺧﻴﺮ ((.......
ﻓﻰ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2010 ﻗﺪﻡ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ
ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻋﺪﺓ
ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ … ﺷﻤﻠﺖ
ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ
ﻭﻗﺪﻣﺖ ﺗﺼﻮﺭﺍ ﻛﺎﻣﻼ ﻟﻤﺎ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻳﻮﻡ 25
ﻳﻨﺎﻳﺮ 2011 .. ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ
ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺧﻴﻮﻁ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻀﺢ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ
ﻟﻘﺎﺀﻩ ﻣﻊ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻳﻮﻡ 11 ﻳﻨﺎﻳﺮ 2011
https://www.youtube.com/watch?v=y9oFK4iyt5Q
ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻒ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ ﺑﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺑﻞ ﻛﺜﻒ ﺍﺗﺼﺎﻻﺗﻪ
ﺑﺎﻟﺴﻴﺪ / ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ‏( ﺍﻟﺬﻯ ﺭﺻﺪ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ
ﻣﻨﺬ 2005 ﻛﻤﺎ ﻭﺿﺤﻨﺎ ﻓﻰ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ‏) ﻛﺎﻧﺎ
ﻳﺠﻤﻌﻬﺎ ﺷﻴﺌﻴﻦ ﻣﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﺍﻭﻟﻬﺎ ﺭﻓﻀﻬﻤﺎ
ﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﺘﻮﺭﻳﺚ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ
ﺟﻨﻮﻧﻴﺔ ﻭﺛﺎﻧﻴﻬﺎ ﻋﺪﻡ ﺍﺭﺗﻴﺎﺣﻬﻤﺎ ﺍﻟﻰ ﺳﺎﻣﻲ
ﻋﻨﺎﻥ ﻓﻜﻼﻫﻤﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻧﻪ ﺭﺟﻞ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﻓﻰ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻥ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻗﺪ ﺍﺭﻏﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﻓﻰ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﻟﻴﺘﻔﺎﺩﻯ ﺍﻟﺼﺪﺍﻡ ﻣﻊ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ..
ﻓﺴﺎﻣﻰ ﻋﻨﺎﻥ ﺷﺒﻖ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ … ‏( ﻓﻔﻰ ﻳﻮﻡ
29 ﻳﻨﺎﻳﺮ 2011 ﺍﻗﺘﺮﺡ ﻋﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ
ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﺭﻙ … ﻭﻛﺮﺭ ﺫﻟﻚ ﻓﻮﺭ
ﻋﺰﻝ ﻣﺮﺳﻲ ﻟﻠﻤﺸﻴﺮ ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ ﻭﻋﻨﺎﻥ ﺣﺜﻪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺳﻲ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﺩﺭﻙ ﺍﻥ
ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻧﺠﺤﻮﺍ ﻓﻰ ﻋﻤﻞ ﺟﻔﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﻭﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﻭﺍﻥ ﻏﺮﺽ ﻋﻨﺎﻥ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻰ ﺣﻤﺎﻡ
ﺩﻡ ‏).
ﻳﻌﺮﻑ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺴﺐ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ
ﺣﺎﺳﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻴﺮﻯ ‏(ﺑﻴﻌﺎﻗﺐ ﺍﻯ ﻋﺴﻜﺮﻯ
ﻳﻤﺸﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﻔﻠﺖ ‏) ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻀﺮ
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﻨﺎﻥ ﻋﻨﻴﻒ ﺑﻞ ﺩﻣﻮﻯ . ﻻ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻥ
ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ ﻣﺜﺎﻟﻰ ﻓﻬﻮ ﻣﻨﻀﺒﻂ ﺍﻛﺜﺮ
ﻣﻦ ﺍﻟﻼﺯﻡ .. ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪﺩ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻪ ﻣﻨﺬ ﻋﺸﺮﻭﻥ
ﻋﺎﻣﺎ .. ﻭﺍﻧﻄﺒﻊ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺤﻮﻝ
ﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺑﻄﻴﺌﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ
ﺍﻟﻌﻮﺍﺟﻴﺰ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺻﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ. ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻭﻃﻨﻰ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ.
ﺗﺘﺬﻛﺮﻭﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺑﺘﺎﻉ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ
ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ‏( ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﺣﻤﺪ ﻧﻈﻴﻒ ﻭﺣﻀﻮﺭ ﺣﺒﻴﺐ
ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﻰ ﻭﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ
ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ‏) ﺗﻨﺪﺭ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺣﺒﻴﺐ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﻲ
ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻗﺎﺋﻼ ﺍﻥ ﺟﻬﺎﺯ
ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻻ ﻳﻀﺎﺭﻉ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﺍﻣﻦ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ! ﻭﺍﻧﻪ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻨﻬﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺮﻓﻪ
ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ! ﻭﻓﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﻴﻦ ﺣﺒﻴﺐ
ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﻲ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﻴﻮﻣﻴﻦ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﻲ " ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻃﻨﻄﺎﻭﻱ ﻏﻴﺮ
ﺭﺍﺿﻴﺎ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻟﺠﻴﺶ ﺑﻘﻰ ﺗﺸﺮﻳﻔﺔ
ﻭﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﻥ
ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻘﻂ … " ﺗﻢ ﻧﻘﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻨﺺ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻃﻨﻄﺎﻭﻱ ﻓﺎﺩﺭﻙ
ﻛﻴﻒ ﻳﻔﻜﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ .
ﻓﻲ ﺇﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻇﻞ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ
ﺻﺎﻣﺘﺎ ﺗﺎﺭﻛﺎ ﺍﻷﻣﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻟﻠﻌﺎﺩﻟﻲ ﺑﻞ ﻗﺪﻡ
ﻟﻠﻌﺎﺩﻟﻲ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ‏( ﻗﺪﻣﻬﺎ
ﺑﺈﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻣﻮﻗﻒ ﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭﻟﻴﺲ
ﻟﻠﻌﺎﺩﻟﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ‏) .. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺒﺎﺭﻙ ‏(ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ
ﺣﻔﻴﺪﻩ ﻭﺗﻘﺪﻣﻪ ﺑﺎﻟﺴﻦ‏) ﻛﺎﻥ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺇﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺗﻪ ﻟﻨﺠﻠﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻞ
ﺗﺮﻛﻪ ﻟﻨﺠﻠﻪ .. ﺗﺼﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﻲ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻹﺣﺮﺍﺟﻪ ﻭﺇﻇﻬﺎﺭﻩ ﺑﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﺠﺎﻫﻞ ..
ﻓﺎﺗﺮﻳﻖ ﻭﻗﺎﻝ "ﺃﻧﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻟﺪﻱ ﻣﻮﻋﺪ ﻋﺎﺋﻠﻲ
ﻣﺴﺎﺀ 25 ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻭﻟﻦ ﺍﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻋﻠﺸﺎﻥ
ﺷﻮﻳﺔ ﺷﺒﺎﺏ ﺳﻴﺲ"
ﺍﺩﺭﻙ ﻃﻨﻄﺎﻭﻱ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ
ﻣﻜﺒﻼ ﻓﺎﻯ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺳﻴﻔﺴﺮ ﺑﺄﻧﻪ
ﺇﻧﻘﻼﺏ .. ﻓﻘﺮﺭ ﻓﻰ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2010 ﺍﻻ ﻳﺘﺤﺮﻙ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺿﺪ ﺍﻯ ﻣﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ . ﺗﺄﻛﺪ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ
ﻃﺒﻘﺎ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺳﺘﺴﻘﻂ ‏(ﻻﻧﻬﺎ
ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻴﺒﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﺍﻟﻜﻔﺎﺀ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺣﺴﺐ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ‏)
ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻄﺎﻟﻌﺘﻪ ﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﻋﻦ ﺃﻣﺮﺍﺽ
ﺻﻐﺎﺭ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺘﻠﻘﻮﻥ
ﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺨﺮﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ
ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻓﻘﻂ ﻭﺍﻥ ﺃﻗﺴﺎﻡ
ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ
ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻃﻮﻝ ﺍﻹﺳﺘﺮﺧﺎﺀ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ
ﺗﻌﺎﻃﻒ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ.
ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻄﺔ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ 25 ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺿﻤﻦ ﻣﺎ
ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻓﻬﻰ ﻣﻨﺸﻮﺭﺓ
ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ ﻭﻟﻜﻦ
ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﻠﻮﻟﺔ
ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻣﻨﺘﻔﺨﺔ
ﺑﺎﻟﺼﻠﻒ ﻭﻏﺮﻭﺭ ﺍﻟﻘﻮﺓ .
ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ
ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻰ ﺧﻠﻴﺔ ﻧﺤﻞ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺨﻄﻂ
ﻭﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ .. ﻭﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺔ ﻣﺎ ﺳﻤﺎﻩ ﺍﻟﺴﺎﺩﺍﺕ
ﺑﺈﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﻣﻴﺔ ‏( ﺍﺣﺪﺍﺙ 18 ﻭ 19 ﻳﻨﺎﻳﺮ ‏) ..
ﻓﻘﺪ ﺗﻮﻗﻊ ﻛﻞ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ
ﺳﺘﻨﻬﺎﺭ ﻛﻤﺎ ﺇﻧﻬﺎﺭﺕ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ
ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﺴﺘﻌﺪﻳﻦ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ
ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ … ﻭﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻓﻮﺭ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ
ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻬﻢ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﻨﺸﺎﺀﺍﺕ
ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ .. ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻨﺔ
ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺗﺮﻗﺒﻮﺍ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺕ
‏(ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ ﻻﻧﻘﺎﺫ ﻣﺼﺮ –
ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻻﻛﺒﺮ – ﺍﻟﺠﺰﺀ (((2
ﻳﺼﻨﻒ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ ﺍﻧﻪ ﺭﺟﻞ ﻋﺴﻜﺮﻯ
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﺑﺪﺍ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﻴﺪﻭﻥ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﻢ .. ﺑﺨﻼﻑ
ﺍﻟﺴﻴﺪ /ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻳﻈﻬﺮ ﺿﺎﺣﻜﻴﻦ ﻭﺩﻭﺩﻳﻦ ﻓﻰ ﻟﻘﺎﺀﺍﺗﻬﻢ ﻣﻊ
ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﻠﻤﻮﻧﻪ ﻋﻦ ﺧﻴﺎﻧﺔ
ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﺑﺪﺍ ﺑﻞ
ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺣﺘﻰ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ ﺗﺠﺎﻩ ﻫﺆﻻﺀ
ﻣﻤﻦ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺑﻴﻦ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺿﺤﺎﻫﺎ ﻧﺠﻮﻡ
ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﺎﻃﻘﻴﻦ ﺑﺈﺳﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ .. ﻛﺎﻥ
ﻻ ﻳﻄﻴﻘﻬﻢ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺘﺼﻨﻴﻔﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﻗﺴﻤﻴﻦ
ﻓﺈﻣﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﻄﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ
ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ‏(ﺃﻭ ﻣﺎ
ﺇﺻﻄﻠﺢ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻤﻴﺘﻪ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﻔﺘﺮﺓ
ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ‏) …
ﻓﺎﺧﻄﺮ ﺍﻟﺴﻴﺪ /ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﺎﻧﻪ ﻻ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﻳﻠﺘﻘﻰ ﺑﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻪ
ﻻﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻪ …
ﻓﺎﺗﻔﻖ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ /ﻋﻤﺮ
ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻫﻮ ﻫﻤﺰﺓ ﺍﻟﻮﺻﻞ
ﺑﻴﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺟﻬﺎﺯ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﺭ ﻟﻬﻤﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﺎ
ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻣﻦ ﻳﺤﻤﻞ ﺁﺧﺮ ﺃﻣﻞ ﻟﻤﺼﺮ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ
ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ
ﻟﻢ ﻳﺘﺨﻴﻞ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﻣﻤﻦ ﻳﺘﺪﺭﺑﻮﻥ
ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺟﺒﺎﻝ ﺻﺮﺑﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﻼﺡ
‏( ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﺬﻱ
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﺗﻪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﻓﺘﺮﺓ
ﺗﺪﺭﻳﺐ ﺷﺎﻣﻞ ﻣﺪﺗﻪ 3 ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ‏) ﻛﺎﻥ ﺿﺒﺎﻁ
ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﻫﺆﻻﺀ ﺃﻥ
ﻣﺎ ﻳﻬﻢ ﻫﻮﻻﺀ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﻫﻮ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺑﺎﻗﻲ
ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﺑﺮﺍﻣﺠﻪ ‏( ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺣﺮﻭﺏ
ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ‏) ﺑﻞ ﻛﺎﻓﺔ ﺑﺮﺍﻣﺞ ‏( ﻓﺮﻳﺪﺍﻡ ﻫﺎﻭﺱ‏)
ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺟﻴﺸﺎ ﻣﺠﻴﺸﺎ ﺿﺪ
ﺷﺮﻃﺘﻪ ﻭﺟﻴﺶ .. ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺍﻃﻼﻉ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﺑـ ‏(ﺇﺗﺠﺎﻩ
ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ‏) ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻦ ﺇﺗﻘﺎﺀ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺳﻘﻄﺖ ﺑﺎﻗﻲ ﺟﻴﻮﺵ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺎﻹﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻹﺣﺘﻜﺎﻙ
ﻭﺷﻴﻜﺎ ﻭﺍﻟﺼﺪﺍﻡ ﻣﺤﻘﻘﺎ ‏( ﻋﻨﺪ ﺍﻋﻼﻥ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺳﺔ ‏) .. ﺗﺎﺭﻛﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﻺﺧﻮﺍﻥ … ﻟﻴﺒﺪﺃ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺨﻄﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺘﻰ ﺇﻋﺘﻤﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ
ﺗﺠﻌﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﺼﻠﺐ
ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻤﻨﺄﻱ ﻋﻦ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ
ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻊ ﺗﺮﻙ ﻗﺸﺮﺓ
ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺇﻟﻰ
ﺣﻴﻦ. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ
ﺍﻻﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﻣﺘﻨﻮﻋﻪ ﻓﺎﻟﺒﻌﺾ ﺗﻢ
ﺷﺮﺍﺋﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﻤﻮﻳﻼﺕ ‏(ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﺔ‏) ﻓﺘﻢ
ﺗﺪﺭﻳﺒﻬﻢ ﻣﻊ ﺩﻓﻊ ﻣﺼﺮﻭﻑ ﺟﻴﺐ ﺳﺨﻲ ﻭﻭﻋﺪ
ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﺎﺳﺐ.
ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﺟﺮﻯ ﺗﺠﻨﻴﺪﻩ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻘﺎﻁ ﺿﻌﻒ
ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﻢ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ
ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ‏( ﻣﺜﻞ ﻋﻤﺮ ﻋﻔﻴﻔﻰ ﻭﻋﻤﺮﻭ
ﺣﻤﺰﺍﻭﻯ ﻛﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﻭﺍﻥ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ‏) ،
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺎﺕ ﻣﻦ ﺗﻢ ﺗﺼﻮﻳﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺿﺎﻉ
ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺷﺎﺫﺓ ‏( ﻣﺜﻞ ﺟﻤﻴﻠﺔ
ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻣﻨﻰ ﺍﻟﺸﺎﺫﻟﻰ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ
ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ‏) ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺿﻤﻦ ﻣﺨﻄﻂ
‏(ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ‏) ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﺤﻮﻝ
ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ‏( ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﻜﺸﻮﻑ ‏) .. ﺑﻞ ﺗﻤﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮﻳﻦ
ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺿﻤﻦ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﺛﻮﺭﺓ 30
ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ
ﻳﺼﻠﻮﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﻟﺘﻠﻚ
ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﻫﻮ ﻋﻤﻠﻴﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ
‏( ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﻢ ﻟﻠﺸﻌﺐ ‏) ﻓﻬﻢ ﺳﻴﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻜﻞ
ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺒﻪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺣﺘﻰ
ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻛﻠﻪ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺒﺮﺭ ﻟﻤﺎ
ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻪ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎﺛﻼ ﻟﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻦ
ﺗﺮﺩﺩ ﻭﺇﺣﺠﺎﻡ ﻋﻦ ﻓﺾ ﺇﻋﺘﺼﺎﻣﻲ ﺭﺍﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﻨﻬﻀﺔ
ﺃﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻟﻤﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺷﺨﺺ ﻣﺜﻞ ‏(ﺯﻳﺎﺩ
ﺑﻬﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ‏) ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﺎ
ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ‏( ﺣﺎﺯﻡ ﺍﻟﺒﺒﻼﻭﻱ ‏)
ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ‏( ﺍﻟﺒﺮﺍﺩﻋﻲ‏) ﻣﻦ
ﻗﺒﻞ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﻭﻗﺖ
ﻳﻤﻜﻦ ﻛﺸﻔﻪ ﻓﻴﻪ .…ﻭﺑﺄﻗﻞ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ
ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻭﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺨﻴﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ
ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻮ ﺍﻣﺴﻚ ﺿﺎﺑﻂ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺒﺮﺍﺩﻋﻲ
ﻣﺘﻠﺒﺴﺎ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ
ﻗﺒﻞ ﻋﺪﻩ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻥ ﺃﻭ ﻟﻮ ﺗﻢ ﺣﺒﺲ ﺃﺣﺪ
ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻥ .. ﻭﻗﺖ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ
ﻧﺴﻤﻌﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﻴﺔ ﻭﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻘﻤﻊ
… ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺮ
ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﻫﺆﻻﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺛﻢ
ﺗﺴﺮﻳﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻨﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ
ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﺘﺎﺣﺎ ﻭﺁﻣﻨﺎ . ﻧﻘﻄﺔ ﺍﺧﺮﻯ
ﻫﺎﻣﺔ ﺟﺪﺍ .. ﻳﺘﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ
ﻋﻦ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﻮﺩﻳﺔ ﺟﺪﺍ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺭﻏﻢ
ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺗﻮﺟﻬﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻔﺮﺽ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ
ﺍﺧﻮﺓ ﺍﻋﺪﺍﺀ … ﻭﺗﺘﻌﺠﺐ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺮﻯ ﻭﻗﻮﻑ ﻧﺸﻄﺎﺀ
ﻣﺤﺴﻮﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻲ ﻭﺣﺘﻰ
ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻱ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﺮﺷﺢ ﻳﻤﻴﻨﻰ
ﻣﺘﻄﺮﻑ ﻛﻤﺮﺷﺢ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ
ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻻ
ﻳﺘﻌﺠﺐ .. ﻻﻧﻪ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻤﻮﻝ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﺪ
ﻟﻜﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻭﺍﺣﺪ. ﻧﻘﻄﺔ ﺍﺧﻴﺮﺓ … ﺍﺅﻛﺪ ﻟﻜﻢ ﺍﻥ
ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺤﺮﻛﻮﺍ ﺩﻭﻥ ﻋﻠﻢ
ﺑﺎﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ .. ﻓﻘﻂ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ
ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻴﺔ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻗﺎﺋﺪ
ﻳﺪﺭﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺊ ‏( ﻣﺜﻞ ﻭﺍﺋﻞ
ﻏﻨﻴﻢ ﻭﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻰ ﻣﺼﻄﻔﻲ
ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ ‏) … ﻟﻘﺪ ﻧﺠﺤﺖ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ
ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ
ﻓﺎﺻﺒﺤﻮﺍ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﻭﺣﺘﻰ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
ﺳﻮﻯ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺎ ﻳﺼﺪﺭ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻣﻦ
ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ. ......
)) ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ ﻻﻧﻘﺎﺫ ﻣﺼﺮ –
ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻻﻛﺒﺮ – ﺍﻟﺠﺰﺀ 3 ﻭﺍﻻﺧﻴﺮ (((
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﺮﺗﺎﺣﺎ ﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﺘﻮﺭﻳﺚ
– ﻭﻫﻮ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻣﻬﻤﺎ ﺃﻧﻜﺮ ﺍﻟﺒﻌﺾ
ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺍﻥ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺸﺠﻌﺎ
ﻟﻠﺘﻮﺭﻳﺚ ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﺿﻐﻂ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﻭﺳﻮﺯﺍﻥ ﻭﻛﻞ
ﺍﺗﺒﺎﻋﻬﻢ – ﻟﻜﻦ ﺇﻧﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻮﻝ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺩﻭﻥ ﺇﻧﻐﻤﺎﺱ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ..
ﺟﺎﺀﺕ ﺍﺣﺪﺍﺙ 25 ﻳﻨﺎﻳﺮ 2011 ﻟﺘﻘﺪﻡ ﻟﻠﺠﻴﺶ
ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻷﺳﻬﻞ ﻟﻠﺴﺆﺍﻝ ﺍﻷﺻﻌﺐ ﻓﺒﺪﻻ ﻣﻦ ﺃﻥ
ﺗﻨﺰﻝ ﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻠﺸﺎﺭﻉ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﻧﻈﺎﻡ
ﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﺤﻮﻝ ﻣﺼﺮ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺷﺒﻪ ﻣﻠﻜﻴﺔ
ﻧﺰﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻓﺄﺳﻘﻂ
ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻛﻤﺎ ﺃﺳﻘﻂ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺬﻱ
ﻇﻦ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﺠﻴﺶ
ﻓﺴﻘﻂ ﺑﺠﻬﺎﺯﻩ ﻛﺎﻣﻼ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺳﻂ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺇﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺷﻌﺐ ﺇﻋﺘﺎﺩ
ﺃﻥ ﻳﺤﺘﻔﻞ ﺑﻜﻞ ﻧﺰﻭﻝ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ
ﻭﻳﺤﻤﻞ ﻣﻮﺭﻭﺛﺎ ﻫﺎﺋﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻠﻢ ﺗﻨﺰﻝ
ﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻠﺸﺎﺭﻉ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺇﻻ ﻭﺭﺣﺐ ﺑﻬﺎ
ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ .
ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ
ﺑﻤﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺍﻟﻤﺤﺘﺸﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﺑﻘﺪﺭ
ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﻛﺎ ﺃﻥ ﺍﻏﻠﺐ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﺸﺪ ﺑﻬﻢ
ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﻻ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﻨﺰﻭﻝ ﻟﻠﺸﺎﺭﻉ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺧﺸﻰ ﻣﺎ
ﻳﺨﺸﺎﻩ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻘﺐ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﺇﺣﺘﺮﺍﺏ
ﻳﺮﺍﻩ ﻭﺷﻴﻜﺎ ﻭﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺟﻠﻴﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺑﻤﺎ
ﺗﻮﺍﻓﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﻋﻠﻰ
ﺍﻹﻓﺼﺎﺡ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺳﻂ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﻫﺴﺘﻴﺮﻳﺔ ﺗﺘﻬﻢ
ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻭﺑﻌﺾ
ﺍﻹﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻬﺰﺓ ﺳﻠﻔﺎ ﻓﺂﺛﺮ ﻋﺒﺮ ﻗﺎﺩﺗﻪ ﺃﻥ
ﻳﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﺮ ﺗﺠﻨﺒﺎ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻻ ﻳﺴﻌﻲ
ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺷﻌﺐ ﻣﺼﺮ ﺑﻴﻨﻤﺎ
ﻳﻌﻠﻢ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺼﻴﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻗﺪ
ﺃﻋﺪ ﻋﺪﺗﻪ ﻟﻴﻘﻔﺰ ﻓﻮﻕ ﺩﻡ ﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻧﺤﻮ
ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﺎﺩﺭﻩ ﺷﺎﻏﻠﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ
ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺩﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺑﻘﺎﺀﻩ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﻗﺪ ﻳﻀﻊ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ .
ﺍﺩﺭﻙ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺛﻴﻦ ﺑﺈﺳﻢ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ
ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺷﺘﻰ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺃﺣﺪ
ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ
ﺃﺻﺎﺑﻊ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻭﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ
ﻣﻨﻈﻤﺎ ﻭﻗﺎﺩﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﻛﻮﺍﺩﺭﻩ ﺑﺈﻧﻀﺒﺎﻁ
ﺳﻮﻯ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ
ﻣﺠﺮﺩ ﻣﻨﻔﺬﻳﻦ ﻻﻭﺍﻣﺮ ﺿﺒﺎﻁ ﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ
ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﺮﺭﻭﻥ ﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺧﻄﺔ
ﻭﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻄﻠﺒﻮﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ
ﻭﻣﻦ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ
ﺍﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﻟﻠﻈﻬﻮﺭ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺣﺎﺷﺪ
ﺇﻟﻰ ﺳﺘﻮﺩﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺇﺯﺩﺣﻤﺖ
ﺑﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﺑﻴﻦ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺿﺤﺎﻫﺎ.
ﺟﺮﻯ ﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﺍﻟﺴﻴﺪ / ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻣﻦ
ﺳﺒﺎﻕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ .. ﺣﻴﺚ ﺗﻢ
ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺗﻮﻛﻴﻼﺗﻪ ..
ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺗﺴﺮﻳﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺗﻮﻛﻴﻼﺕ
ﺍﻟﺴﻴﺪ / ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻓﻲ
ﺟﻮﺍﺭﺏ ﻭﻣﻼﺑﺲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ
ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﺧﺬﻫﺎ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻴﺠﺎﺗﻮ ﺑﻨﻔﺴﻪ ‏( ﻭﻛﺎﻓﺄﻩ
ﻣﺮﺳﻲ ﺍﻥ ﻋﻴﻨﻪ ﻭﺯﻳﺮ‏)
ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﺃﻥ ﺷﻔﻴﻖ ﻓﻰ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ
ﻧﺼﺮ ﻣﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺳﻮﺱ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ
ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺗﻐﻴﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺻﺮﻳﺤﺔ
ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻭﻟﻴﻢ ﺑﻴﺮﻧﺰ ﻓﻰ ﺯﻳﺎﺭﻩ ﺧﺎﻃﻔﺔ ﻟﻠﻘﺎﻫﺮﺓ
ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻨﺺ
‏( ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻣﻬﺘﺰﺓ ﺗﻤﺎﻣﺎ ،
ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻧﺎﻟﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺳﻤﻌﺘﻜﻢ ،
ﺇﺫﺍ ﺳﻘﻂ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﻗﺮﺭﺕ
ﺟﻤﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻟﻠﻌﻨﻒ ﻓﺈﻥ ‏( ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ‏) ﻗﺪ
ﻳﺴﺎﻧﺪﻭﻧﻬﻢ ﺿﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ …
ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﻮﺽ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺣﺮﺑﺎ
ﺃﻫﻠﻴﺔ ﻭﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﺿﻴﻖ؟
ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺟﺎﺩﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻟﻠﺴﻼﺡ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻳﺎﻫﺎ
ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﺔ ﺳﺘﺸﻌﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ

ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺫﻟﻚ؟
ﻟﺪﻳﻜﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻘﻴﻬﻢ
ﺗﻤﻮﻳﻼﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺳﻔﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻝ
ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﻋﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ
ﺳﻴﺼﺪﻗﻜﻢ ؟
ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺗﻢ ﺿﺪ ﺍﻷﻗﺒﺎﻁ
ﻟﻤﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ …
ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻬﺘﻢ ﻟﻸﻣﺮ ﺇﻻ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻳﺨﺪﻡ ﻣﺼﺎﻟﺤﻨﺎ
ﻭﺇﺫﺍ ﺇﻫﺘﻤﻤﻨﺎ ﺑﻪ ﺑﺈﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻳﺪﺧﻞ ﺿﻤﻦ ﻧﻄﺎﻕ
ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻗﺪ ﻧﻬﺘﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻜﺜﻴﺮ
ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻮﺭﻃﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ‏)
ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﻭﻟﻴﻢ ﺑﻴﺮﻧﺰ ﺟﻮﻓﺎﺀ ﻓﻘﺪ
ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺒﻮﺍﺭﺝ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻗﺒﺎﻟﺔ
ﺍﻟﺸﻮﺍﻃﺊ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻰ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ !!
ﻓﻜﺎﻥ ﻓﺦ ﻣﻨﺼﻮﺏ ﻟﻤﺼﺮ ..
ﺍﺩﺭﻙ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ / ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ ﺍﻥ ﺍﻋﻼﻥ ﻓﻮﺯ ﺷﻔﻴﻖ
ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺗﺤﻮﻝ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ ...
ﻓﺒﻨﻔﺲ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﻠﺖ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺇﻟﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺷﻔﻴﻖ ﺗﻢ
ﺳﺤﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﻞ ﻣﻊ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﻊ
ﻭﻳﻠﻴﻢ ﺑﻴﺮﻧﺰ ﻭﻭﺭﻭﺩ ﺍﻻﻧﺒﺎﺀ ﻋﻦ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ
ﺍﻟﺒﻮﺍﺭﺝ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺑﻮﺭﺳﻌﻴﺪ
ﻭﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻠﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩﻧﺎ
ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ...
ﺍﺩﺭﻙ ﺍﺣﻤﺪ ﺷﻔﻴﻖ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻗﺪ ﻋﺪﻟﺖ
ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻗﺎﻳﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ
ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﻣﺼﻴﺮ ﻣﻈﻠﻢ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ....
ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﺷﻔﻴﻖ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻛﺜﺮ ﻋﻈﻤﺔ
ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻰ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ
ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻃﻨﻄﺎﻭﻯ
ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ /ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﻗﺮﺭﺍ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻌﺎ
ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺟﻬﺎﺯﻱ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ
ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺧﺘﺮﺍﻕ ..
ﻭﻛﻠﻔﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯﻳﻦ ﺑﻌﺐﺀ ﺗﺨﻠﻴﺺ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻭﺑﺪﺀ ﺗﻨﻔﻴﺬ "ﺗﻔﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ "
ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ
ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺿﻤﻦ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻤﺎﺭﺱ
ﻋﻤﻼ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻫﻲ ﺣﺎﻟﺔ
ﻳﻠﺠﺄ ﻟﻬﺎ ﺍﻯ ﺟﻬﺎﺯ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺄﻥ
ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻓﻴﺘﺮﻙ ﻗﺸﺮﺓ
ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﻨﻪ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻭﺳﺎﻛﻨﻪ ﺩﻭﻥ
ﺃﻥ ﺗﻤﻠﻚ ﻧﻔﺎﺫﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ
ﻓﻌﻠﻴﺎ
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺪﺭﻙ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺎﺳﻮﺱ ﻭﻻ ﺟﻤﺎﻋﺘﻪ
ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺪ ﺣﻜﻤﻮﺍ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ
ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ
ﻟﻬﻢ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻗﺪ ﻣﺎﺭﺱ ﻗﺪﺭﺍ
ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﻬﺰﺍﻣﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺟﻬﺎﺯ
ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﺴﻮﻯ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﻜﻔﻞ ﺑﺘﺸﺮﻳﺪ ﺿﺒﺎﻃﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻼﻗﺎﺕ
ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﻗﺪ ﺃﻧﺸﺌﺖ ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﻌﺪﻳﻦ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺛﻢ ﺑﻴﻦ ﻭﺯﺭﺍﺀ
ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﻠﻔﻮﺍ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﺴﻮﻱ
ﻭﺑﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻔﻞ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺧﺮﻭﺝ ﻣﺸﻬﺪ 30 ﻳﻮﻧﻴﻮ 2013
ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺷﻬﺪﻧﺎﻫﺎ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺍﺟﻪ ﻣﺮﺳﻲ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻔﻬﻢ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺭﻓﻀﺎ
ﻣﺘﺰﺍﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﻗﻴﺼﺮ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺑﻮﺗﻴﻦ ،
ﻭﺑﺮﻭﺩ ﺻﻴﻨﻰ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﺤﻪ ﻣﻊ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺠﻠﺔ
ﺳﻮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺪﺓ
ﻟﺘﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻟﻤﺼﺮ ﻣﻦ ﻋﻬﺪ ﻣﺒﺎﺭﻙ ،
ﻭﺟﻔﺎﺀ ﺧﻠﻴﺠﻲ ﻭﻟﻠﻤﻔﺎﺭﻗﺔ ﻓﺈﻥ ﻣﺮﺳﻲ ﻭﻋﺒﺮ
ﻭﺳﻄﺎﺀ ﺣﺎﻭﻝ ﺑﻴﻊ ﺣﺮﻳﺔ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻟﻼﻣﺎﺭﺍﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ
ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ ﻻ ﺗﺪﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺧﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ
ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺳﻤﻲ ﻛﻘﺮﺽ ﺃﻭ ﻣﻨﺤﺔ …ﻭﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ
ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺳﺎﺋﻠﺔ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺟﻌﻠﺖ
ﻃﻨﻄﺎﻭﻱ ﻳﻘﺴﻢ ﻳﻤﻴﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ
ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺇﻗﺎﻟﺘﻪ ﻭﻳﺼﺮ ﺍﻥ ﻳﺨﻠﻔﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻠﻚ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻷﻣﺮ
ﻛﺎﻣﻼ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﺭ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻓﻲ 30 ﻳﻮﻧﻴﻮ
ﻭﻣﺼﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﻭﻳﺤﺼﺪ ﻣﺤﺒﺔ
ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺼﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻀﻌﻪ
ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻌﺪ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻒ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﻭﺻﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﺇﻟﻰ
ﺳﺪﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺪ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻟﻲ
ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﺭﻉ ﻟﺨﺮﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ
ﻭﺍﻧﺤﺴﺎﺭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺧﺼﻤﺎ ﻣﻦ
ﺭﺻﺪﻳﻬﺎ ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﺮﺻﻴﺪ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪﺓ
ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺪﺓ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﺄﻣﺖ
ﺍﻟﻮﻫﻢ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻰ
ﺗﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻰ ﺍﻟﻜﺎﻫﻦ ﺍﻻﻛﺒﺮ ...
ﺍﻳﻮﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺬﻯ ﺑﺤﻜﻤﺘﻪ
ﻭﺻﺒﺮﻩ ﻭﺫﻛﺎﺀﻩ ﺍﻧﻘﺬ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﻓﺦ ﺭﻫﻴﺐ ﻛﺎﻥ
ﻛﻔﻴﻞ ﺑﺘﺪﻣﻴﺮﻫﺎ

________ التوقيع ـ� �ـــــــ







ضع صوركم واصنع البوم خاص لكم اضغط هنا.


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ** ربما لم استطع الدخول فى الفتره القادمه ادعو لى بان يوفقنى الله وسارجع اذا كتب الله لى الرجوع قريبا اتركم فى رعاية الله وامنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المشهد المصري باختصار من بداية الثور الي تولي السيسي الراسه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت بيتك اكيد :: شاهد علي الاحداث-
انتقل الى: